أبو ريحان البيروني
164
القانون المسعودي
صفتها غير نيف وثمانين ، فالسنون التي يمكن وجود المطلوب فيها هي من سنة ثمانين وثلاثمائة إلى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة إذ لسنا نعلم حال الثمانين أهي مجردة عن الآحاد أم لا ، ثم نعود إلى أقل السنين وهي الآحاد وقد ذكرت في تاريخ الإسكندر فنستخرج تاريخه لأول تشرين الأول الواقع في سنة ثمانين وثلاثمائة للهجرة فنجده ألفا وثلاثمائة وإحدى ، فمع كون الثمانين في عشرات سني الهجرة لا تكون تسعة في آحاد سني الإسكندر إلّا في سنة ثمان وثمانين فنستخرج تاريخ الفرس الأول هذه السنة فتكون ست وستين وثلاثمائة فقد وجدنا الشرائط الثلاث في سني التواريخ الثلاثة وذلك أنها " غشط " للإسكندر وآحادها تسعين وهي " شفح " للهجرة وعشراتها ثمانية أعني الثمانين وهي " شسو " ليزدجرد وصيوه ثلاث فنستخرج تاريخ العرب لأول تشرين الأول فيكون يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة " شفز " وعلى هذا يكون أول صفر يوم الأربعاء ثاني شباط واليوم الثاني عشر من بهمن ماه ، وقد كان اليوم المفروض لنا في صفر يوم أربعاء فيعرض الشرطين معا على الأربعاوات فيه ، أما الذي هو العشرة فقد ذكرناه وأما الثاني الذي هو ثامن الشهر فالماضي من شباط فيه " ط " ومن بهمن ماه " كه " وأما الثالث الذي هو نصف الشهر فهو من شباط " يز " ومن اسفندار مذ ماه " ب " والرابع الذي هو الثاني والعشرين فهو من شباط " كج " ومن اسفندار مذ ماه " ط " وأما الخامس سلخ صفر فهو من آذار " ب " ومن اسفندار مذ ماه " يو " فقد وجدنا الشريطتين معا في هذا الأخير لأن آحاد أحد الماضيين من الشهرين اثنان وعشرات الأخر واحد فالاثنان إذا في الشهر السرياني والعشرة مفردة منها هي من الشهر الفارسي فقد صارت التواريخ الثلاثة لليوم المشار إليه معلومة وتمييز بعض أنواعها من بعض وذلك ما أردناه وفي هذا الجدول ما فرض مكتوب بالحمرة التي ينبغي أن يكتب بالسواد إذ عليه مبني شرط المسلسلة المفروضة ، والمواضع التي ينبغي أن تكتب بالحمرة هي من تاريخ الإسكندر من الأيام الثاني ومن السنين تسع كما هو مكتوب ومن تاريخ الهجرة من شهور صفر ومن سنيه ثمانين ومن تاريخ يزدجرد من أيامه عشر المضاف مع السادس ، ومن سنيه ثلاثمائة وما استخرج مكتوب بالسواد ومجموعهما هو المطلوب .